تعليمدوليليبيامتابعات

افتتاح الدفعة الثانية لعام 2026 من برنامج مركز الصين الدولي للتواصل الصحفي في بكين

 

 

الصين – بكين

8 سبتمبر  2026

 

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء  في العاصمة الصينية بكين مراسم افتتاح الدفعة الثانية لعام 2026 من برنامج مركز الصين الدولي للتواصل الصحفي (CIPCC)، بمشاركة 109 صحفي من 101 دولة حول العالم، وذلك في احتفالية استضافتها جامعة الشعب الصينية (رنمين) بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من الحكومة الصينية والأوساط الأكاديمية والدبلوماسية.

وألقى السيد هونغ لي، مساعد وزير الخارجية الصيني، كلمة ترحيبية بالصحفيين المشاركين، مؤكداً أن البرنامج الذي يمتد مئة يوم يأتي في إطار الإحتفال بالذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، مستعرضاً محطات التحول التنموي الكبرى التي شهدتها الصين، من انتشال نحو مئة مليون شخص من دائرة الفقر، إلى الريادة العالمية في مجالات البنية التحتية وشبكة الجيل الخامس وتقنيات الفضاء والذكاء الإصطناعي.

من جهتها، رحبت السيدة تونغ شياولينغ، نائبة رئيس جمعية الدبلوماسية العامة الصينية، بالصحفيين المشاركين، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام تمثل جسراً يتجاوز الحدود الجغرافية ويقرّب بين الشعوب، في ظل ما وصفته بالتحولات العالمية العميقة وتزايد الفجوات المعرفية بين الدول.

وفي كلمته، رحّب الأستاذ تشانغ دونغانغ، سكرتير لجنة الحزب الشيوعي في جامعة الشعب الصينية، بالوفد الصحفي، مستعرضاً إسهامات الجامعة في مجال التواصل الدولي منذ عام 2014، حيث درّبت أكثر من 700 إعلامي من أكثر من 100 دولة ومنطقة، ومقدماً ثلاث توصيات رئيسية للصحفيين المشاركين تتمحور حول توثيق الصين كما يراها العالم، وسرد قصص التعلم المتبادل بين الحضارات، ونقل قوة التنمية العالمية.

كما ألقى ممثلون عن الصحفيين المشاركين كلمات بأسم زملائهم، من بينهم مارك لونغيين، رئيس تحرير الشؤون الخارجية في وكالة أنباء نيجيريا، الذي شدد على أهمية الصحافة الإفريقية المستقلة في سرد قصة العلاقات الصينية الإفريقية بعيداً عن الصور النمطية، وماهندرا سوبيدي، كبير محرري وكالة الأنباء الوطنية النيبالية، الذي تطرق إلى العلاقة الإنسانية بين الصين ونيبال في ظل الكارثة التي تشهدها بلاده مؤخراً، مثمّناً الدعم الصيني السريع لعمليات الإنقاذ والإغاثة.

ويُعد برنامج مركز الصين الدولي للتواصل الصحفي أحد أبرز البرامج التدريبية المخصصة للصحفيين الأجانب في الصين، إذ يجمع خلال أربعة أشهر بين المحاضرات النظرية والزيارات الميدانية والتجارب الثقافية، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل بين الصين ودول الجنوب العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى